في القرون الأولى الميلادية، كانت فونغ تاو لا تزال أرضًا ساحلية طينية، برية، خالية من السكان. ومع ذلك، وبفضل موقعها القريب من بوابة البحر الشرقي، أصبحت هذه المنطقة تدريجيًا نقطة توقف لقوارب الصيد والسفن التجارية الدولية. وقد اشتق اسم "فونغ تاو" من تلك الخاصية المميزة - منطقة مياه عميقة ترسو فيها السفن بأمان.
بفضل موقعها المجاور للبحر وشبكة أنهارها الغنية، كانت فونغ تاو في يوم من الأيام حلقة وصل في طريق التجارة البحرية القديم، تربط بين المراكز التجارية في الجنوب والشمال، وفي الوقت نفسه، كانت البوابة البحرية للمنطقة الجنوبية.